التخطي إلى المحتوى
الفصل الثاني من رواية ” جبروت دموعها ” للكاتب والإعلامي ” نصر الديب “

الفصل الثاني من رواية ” جبروت دموعها ” للكاتب والإعلامي ” نصر الديب “

الفصل التاسع من رواية ” جبروت دموعها ” للكاتب والإعلامي ” نصر الديب “

محمد يغلق أغنية عبد الحليم ،، ويغني لعمرو دياب ،، حبيبي !! يا مالك قلبي بالهوى !! خدني معاك خدني !! خدني للهوى !!. حبيبي!!!!!!!،، انتا داري بانشغالي ولا حبك شي خيالي . حبيبي يا مالك قلبي بالهوى خدني معاك خدني خدني للهوى خدني للهوى للهوى. لو صدقت عيوني لو حسيت بحناني كانوا عنيك عشقوني ومكنتش تنساني .
ويقترب من بيت عمه الذي توجد به نهي وكلما اقترب منها ،،،،،، يزداد قلبه دق حتي يصل للخفقان ، انه سيقابل نهي ،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ويقترب يقترب حتي وصل الي بيت عمه وبمجرد ما وصل وركن السيارة
فجأة يسمع صوت إنفجار ضخم جداً من داخل فيلا عمه وصراخ عالي جداً من الداخل !!!!!!!! ينزل محمد مسرعاً من السيارة ولا يعلم ماسبب هذا الانفجار الضخم ويجري بسرعة شديدة نحو باب الفيلا وهو يجري يصطدم بسياج جنينة الفيلا فيع علي وجهه ويتوجع من الألم الذب لحق بقدمة من شدة الخبطة وينسي كل هذا الألم ويفكر في شئ واحد فقط الانفجار الذي بالداخل وبالطبع جميلة الجميلات نها وما يمكن أن يلحق بها لو تم انفجار انبوبة البوتجاز في وجهها ويصبح وجهها مثل فيرجينيا جميلة الجميلات ويفتح الباب مسرعا وأخيراً يدخل الي داخل الفيلا ،، عناء شديد حتي وصل الي الداخل والصراخ يزداد كلما اقترب من الداخل واتجه متتبعاً مكان الصراخ حتي يجد زوجة عمه في وجهه ولا يوجد بها أي شئ هنا انتابه الرعب وقال لزوجة عمه : في ايه يا ؟؟؟؟
زوجة عمه لا تصطع الكلام من الصدمة :: تتلعثم في الكلام

محمد : اتكلمي يا تانت في ايه وفين نهي

نهي تصرخ من الداخل: الحقوني ،، الحقوني

محمد : نهي انتي كويسه ؟؟؟ طمنيني عليكي !! طب افتحي الباب

نهي برعب شديد : الحقوني ،،، الحقوني

محمد : في ايه انا مش فاهم حاجة حد يفهمني ايه اللي جري ،، يا تانت في ايه ؟؟؟ انطقي

زوجة عمه : وهى تتلعثم فى الكلام السخان انفجر

محمد : السخان انفجر ؟؟ اكيد اتحرقت من انفجار الغاز

زوجة عمه : السخان مش غاز

محمد : انتي هتجنيني اومال انفجر ازاي

زوجة عمه : ده سخان كهربا والمفتاح اللي بيفصل اتحرق والميه غليت لدرجة السخان ما استحملوش فانفجر السخان

محمد : يبقي اتكهربت

نهي : الحقوني الحقوني ،، انتو بتتكلمووووووو انا خايفة اتحرك من مكاني اتكهرب افصلو الكهربا بسرعة

محمد : يجري مسرعة الي فيوز الكهرباء في الفيلا ومش عارف مكانها ،، وينادي علي عمي مغاوري : يا عم مغاورررررررررري

زوجة عمه : ريح دماغك عم مغاوري مش هنا

محمد : منفعلا علي زوجة عمة : طب فين فيوز الكهربا

زوجة عمه : شوفو كدا ورا الباب الكبير

يذهب محمد ويدور علي الفيوز هنا وهناك حتي يعثر عليه وأخيراً بفصل الكهرباء ويذهب مسرعا نحو الحمام : نهي نهي

نهي : انا خايفه أوووي

محمد : ماتخافيش خلاص انا فصلت الكهربا افتحي الباب

نهي : مش قادرة أتحرك

محمد يحاول يفتح باب الحمام بالعافية

زوجة عمه : تعالي هنا انت رايح فين؟

محمد : رايح فين يعني ايه هفتح الباب

زوجة عمه : عارفا انك هتفتح الباب البنت

مش لابسه ،، بضحكة خبث من محمد : حلو أوي ويستمر في محاولة فتح الباب

زوجة عمه : تعالي هنا بقولك عيب كده

محمد : والله عيب اللي انتي بتعمليه ده انا بنقذها

زوجة عمه : انت مش فصلت الكهربا

محمد :ايوا ،،

زوجة عمه بشكل صارم ،، خلاص امشي هناك في الصالون وانا هدخل لها واطلعها

محمد متذمراً ،، يوووه بقي

وزوجة عمه يصوت انفعالي شديد : يلا

محمد : حاضر مكنش السخان فرقع فيكي والكهربا مسكت فيكى ومش اي كهربا دا الضغط العالي كمان دانتي عقربة

زوجة عمه : بتقول ايه انت سمعاك

محمد حبيبتي ياتانت ربنا ياخدك

تدخل زوجة عمه الي الحمام وتطمأن نهي الخائفة ان تتحرك من مكانها وتعطيها الملابس من علي الشماعه في الحمام وتخرج بها من الحمام الي الصالون ونهي ترتجف من شدة الرعب ،، وتحتضنها عمتها ويحاول محمد أن يحتضنها ليهدأها وتتدخل روجة عمه : فيه ايه ؟؟

محمد : في ايه انتي

زوجة عمه : نزل ايدك دي انت ايه ما بتصدق ،، قولي بقي انت ايه اللي جابك وسيبت علاء لوحده ليه ؟؟

محمد : علاء مين !! نهي انتي كويسه

نهى تهز رأسها لاعلي وأسفل انها الي حد ما كويسه وجرس الهاتف يرن ومحمد ينظر لزوجة عمه نظرة خبيثه معناها روحي ردي وتظل جالسه بدهاء شديد وتقول له زوجة عمه : رد انت

محمد برخامة شديدة : حاضر ،، يذهب محمد ويرفع سماعة الهاتف : الوووووو ايوا مين حضرتِك ، أه هناء ،، ” وينظر لزوجة عمه ” ويقول : لا د. علاء مش موجود في صالون الحلاقه انا محمد ابن عمه ،، عاوزا تانت !!

هناء : لا خلاص

محمد : حاضر تانت كلمي هناء عاوزاكى ضروري

زوجة عمه بغضب شديد تترك نهي وتقول لها تماسكي خلاص مفيش حاجة يا حبيبتي ،، ونهي الي الان لم تستطع ان تتمالك نفسها فشاهدت الموت بعينها ،

محمد: يا تانت تعالي كلمي هتلطعيها علي التليفون كدا ،، هتعملي فيها حماتها من أولها كده

زوجة عمه : هات الله ينيلك ،، رايح فين ،، خليك جنبي هنا

محمد ،، بيتسرب من جنبها ويذهب الي نهي ويجلس بجوارها ويحاول ان ويحتضنها

زوجة عمها : انت يا زفت

محمد : خليكي في اللي انتي فيه مش عارف انبوبة البوتجاز سيباك ليه ،، ياريتها هي اللي كانت انفجرت فيكي

زوجة عمه : تمسكه من قفاه : بتقول ايه !!! قوم لي كده ،، الهاتف يرن مرة أخري يتحجج بالهاتف ويذهب اليه ويرد

محمد : الووو ،، ايوا يا دكتور علاء أنا جاي حالا

علاء : انت ايه اللي أخرك كدا

محمد : ده موضوع كبير أوووي هبقي احكهولك لما أجي انا مسافة السكة وجاي لك سلام

علاء : سلام ايه استني مالك مستعجل كده ،، عاوز منك خدمة

محمد : قول يا سيدي مانتا العريس النهاردا

علاء : عاوزك تعدي علي حمايا في الجامعه وتجيبه معاك على الصالون علشان هو مش عارف مكانه

محمد : انت لسه هتحكي !!! مش عاوز اعرف ،، خلاص انا رايح اجيبة سلام

زوجة العم : يلا بقي روح ل علاء

نهي : انت كنت جاي ليه

محمد : اشهد ان لا اله الا الله ،، أخيراً نطقتي ، كدا انا اطمنت عليكي ،، ماتلبسي وتيجي معايا

زوجة عمه : تيجي معاك فين انت مجنون ،، يلا شوف انت رايح فين اخلص

محمد ياخد الحذاء الخاص به ،، ثم يخرج علي مضض : ماتيجي يا نهي فكري ،، انا رايح الكلية الأول ،، أهو تغيري جو

نهي تنظر له بتحدى :لا

يخرج محمد ليركب السيارة ثم يرجع مرة اخري ، فكرتي !!!!!

زوجة عمه ، امشي يارخم

تضحك نهي

محمد يدخل مسرعا ويجلس بجوار نهي : يا خراشي علي الضحكة والنعمة ما انا ماشي انا قاعد لك هنا

زوجة عمه ،، والله لو ما مشيت هتشوف الوش التاني انا ساكت عليك انت ما تعرفش لما اقلب الوش التاني ببقي عاملا ازاي ؟؟

محمد ،، هو في وش تاني غير ده ،، لا لا شكرا لا تاني ولا تالت كفاية عليا الوش ده ويخرب محمد
ويخرج محمد وقلبه يدق بشده ويحدث نفسه انا شكلى وقعت ولا حدش سمى عليا …….الله يرحمك يا محمد كنت طيب .

التعليقات