التخطي إلى المحتوى

شاهد فيديو.. “إباحة العادة السرية”يشعل الجدل فى السعودية

فيديو.. “إباحة العادة السرية”يشعل الجدل فى السعودية

 

 

أشعل استشاري الطب النفسي السعودي، طارق الحبيب، جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي في بلاده وفي دول عربية أخرى بعد تصريحه بجواز ممارسة العادة السرية عند الجنسين.

 

وقال الحبيب، الذي لا يحمل أي صفة دينية كداعية أو عالم، خلال استضافته ببرنامج “يا هلا” على قناة روتانا خليجية، إن هناك رأيًا فقهيًا لا يحرم العادة السرية، مستشهدًا بأقوال لعلماء دين مسلمين.

 

وقال: “كلام ابن القيم وابن حزم في جواز العادة السرية موجود يمكن أن يُرجع إليه، أما أنا فأتحدث في هذا الأمر منذ 20 سنة وليس الآن فقط”.

 

أضاف الطبيب السعودي: “إن الإمام ابن حنبل الذي يوصف بالتشدد له رأيان، يحرمها في الأول ويبيحها في الثاني عند الضرورة”، مشيرًا إلى أن “العصر الحالي مليء بالضرورات والمغريات”.

 

ولم يكتف الحبيب بعرض الآراء الدينية بل تطرق إلى الناحية الطبية، قائلًا: “الأبحاث العلمية لم تثبت للعادة السرية أي أضرار إلا سرعة القذف في أول سنتين من الزواج فقط”، واستدرك “مشكلة العادة السرية أنها تعوّد الشخص على الجنس الفردي، وقد تفقده لذة الجنس الثنائي في الزواج”.

 

جدل

 

آراء طارق الحبيب أثارت جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ تصدر النقاش حولها قائمة المواضيع في موقع “تويتر” بالسعودية تحت الوسم ” #الحبيب_العاده_السريه_كالطعام” في إشارة لاقتباس من حديثه التلفزيوني المثير للجدل.

 

وعلق المدون والناشط السعودي البارز، نايف مدخلي، المعروف بلقبه “نايفكو” على رأي الدكتور طارق الحبيب قائلًا “هو رأي قديم جدًا، لكن كان من الصعب إعادة إثارته في عهد مضى، ولم يكن من السهل مصادمة تيار الرأي الواحد”.

 

وكتب مدون سعودي آخر يدعى محمد السبيعي في سياق مغاير “العادة السرية نهى عنها الإسلام. بسبب أضرارها الكثيرة المعروفة  قبل الزواج وبعده. وهذا التافه يقول مثل الطعام والشراب هكذا المنحلون الليبراليون يَرَوْن شهواتهم مثل الطعام والشراب نسأل الله أن يزيلهم”.

 

من مصر، شارك طالب كلية الشريعة في الأزهر الشريف، عبدالغنى ربيع، قائلًا “لا حول ولا قوة إلا بالله ولسه ياما نسمع، قال النبي عليه الصلاة والسلام، من استطاع منكم الباءة فليتزوج ومن لم يستطيع فعليه بالصوم، ولم يقل العادة السرية”.

 

ولم ترد تعليقات فورية من رجال دين معروفين في المملكة على آراء الدكتور الحبيب، فيما تقصر المملكة التي تطبق الشريعة الإسلامية إصدار الفتاوى على اللجنة الدائمة للفتوى التابعة لهيئة كبار العلماء التي يعينها الملك، وهي أرفع مؤسسة دينية في البلاد.