التخطي إلى المحتوى
الفصل الثاني عشر  من رواية ” جبروت دموعها ” للكاتب والإعلامي ” نصر الديب “

الفصل الثاني عشر  من رواية ” جبروت دموعها ” للكاتب والإعلامي ” نصر الديب “

الفصل التاسع من رواية ” جبروت دموعها ” للكاتب والإعلامي ” نصر الديب “

سلسبيل : لا تخافي ،، خير ،،  انشاالله خير ” تقف نهي وتقبل رأس سلسبيل ” وتذهب لترتاح من السفر وتذهب سلسبيل  لمتابعة أعمال المنزل ويرجع محمود من الشركة ويذهب ليرتاح وتدق الساعه الثامنة مساء ، ينزل وينزل علاء وهناء الي الصالون وتنزل نهي ، وبعدها بخمس دقتئق تنزل سنية ثم سلسبيل مع محمود  والكل ينظر لبعضه في سؤال بالعيون فقط ،، أين محمد !!!

سنية : فين محمد

علاء : لسه مانزلش

نهي : غريبة إتأخر  ربع ساعة عن معادنا

 محمود : أكيد هو لسه نايم ،، لان كان شكله مرهق

سنية : مرهق ايه وبتاع ايه ،، ده جبله هو بيحس ولا عنده احساس بأي حاجة

علاء  ينظر لسنية بغيظ واستغراب : ليه كدا يا ماما ،، محمد جدع وطيب

سنية : وأنا قولت حاجة با ابني

 سلسبيل تحاول أن تغير الموقف : القهوة اللبناني مذاقها لذيذ

محمود : قهوة ايه !! نتعشي الأول ،، ولا انتي ماعملتيش حاجة !!

سلسبيل : ايش !!

نهي : تصدقي يا تنط ،، ماما شاطرة جدا في المطبخ ، ويا بابا انت عارف ان كل حاجة جاهزة

 محمود : انا عارف ، بس بحب أهزر معاها

سنية : انتو بتوهوني ليه ،، حد يشوف الزفت ده مانزلش ليه  ” علاء ونهي وهناء ينظروا لها استغراب لما تقول ويرد علي الفور محمود “

محمود : زفت ، ليه تقولي عليه كدا

سنية : أنا غلطانه !! حد يشوف البرنس  ،، الجوكر ، الغندليب محمد ابن عدلات ،، بصو بقي من الأخر انا مابرتحلوش ،، ومابحبوش ، دمه تقيل علي قلبي !!!

 علاء : ليه كدا يا ماما !!! محمد راجل جدا وكلمته واحدة ،، ولا نسيتي اللي وعدك بيه في المطار

محمود : هو بحق يا سنية هو اللي انقذكم من السجن

سنية : انا كدا كدا كنت طالعه ،، وليه ماتقولش هو اللي سلط علينا بتاع الجمرك علشان يبيان انه المنقذ ،، ويعمل فيها عنتر ابن شداد

نهي : يا طنط في ايه مش للدرجادي يعني !!!

 سنية : حتي انتي يا نهي تيجي علي عمتك سنيه ،، أه يا اني ياللي ماليش حظ ياني

نهي : انتي عارف يا طنط سنية اني بحبك قد ايه !! لكن لازم اقول كلمة حق  ” يظهر محمد من أعلي وهو ينزل علي السلم ”

علاء : خلاص يا جماعة ممكن نغير الموضوع علشان محمد نازل

محمود:  اظن يا ناء دي أول مرة تيجي فيها لبنان

هناء : بصراحة يا عمو أنا أول مرة أجي لبنان ، كنت بتفرج عليها في التليفزيون ومكنتش أعرف انها أجمل بكتير من التليفزيون ” يدخل محمد ”

 محمد : مساء الخير ، أنا أسف علي التأخير ،، بصراحة أنا كنت متعمد أتأخر

محمود : متعمد تتأخر ، طب ليه !!!

محمد :ينظر لسنية ثم يقول : علشان كل واحد يقول الكلام اللي جواه من غير احرج ” الدهشة تظهر علي الجميع وتزداد نهي اعجاب وتعلق بمحمد وسنية تقول في نفسها : أه يا ابن الكلب انت كنت بتسمعنا ولا ايه !!!  مش عارفا أمسك ،، أنت عامل زي الحية اللي بتعمل كل حاجة ومحدش عارف يمسكك

علاء : ليه يا محمد انت عارف ان كلنا بنحبك

 هناء : بصرااحة يا محمد انت انسان محترم جدا وصاحب صاحبة ويا هناها اللي هتتجوزك

،سنية : ايه الكلام ده ” وتتريق علي كلام هنا “: ويا هناها اللي هتتجوزه ليه يا اختي مش عاجبك ابني الدكتور علاء

هناء : انتي بتقولي ايه يا طنط ،، مال علاء بالكلام ده ،،  ازاي علاء مش عاجبتي ،، دأنا لو لفيت الدنيا مش هلاقي ضافر علاء ، انتي ماتعرفيش انا متعلقة بعلاء وبحبة قد ايه ،، هو كل حاجة في حياتي

علاء : ربنا يخليكي ليا يا حبيبتي

 سنية : ايواااا ، حبو في بعض انتو ،، وانا اطلع الوحشة اللي بتوقع

محمد : لا !!! لا !! لا!! أزعل والله !!! اوعي تقولي علي نفسك كده !!! دأنتي الاسانس

سنية : انا ايه

محمد الاسانس ، يعني الريحة الجميله ،، ريحة الزهرة والريحان ، هو في زيك يا مرات عمي ، انتي بلسم

نهي تحاول ان تقطع الحوار وتنقل الموضوع المتاذم الي حوار أخر : بتقولي ايه يا  ماما !! خلصتي !! يلا يا جماعة اتفضو العشا جاهز  ” يذهب الجميع الي العشا ويتعمد محمد أن يجلس بعيداً عن نهي ويجلس بجوار علاء ونهي تنظر له باستغراب شديد ، ومحمد بنظر له لنظرة حنية واطمئنان وسنية تطلق عيونها عليه كل لحظة ،،

 محمود : اتفضلوا يا جماعة انتو مكسوفين ولا ايه !!! دا البيت بيتكو

علاء : طبعا يا خالو

سنية : كل يا محمد كل يا حبيبي ،،  شكلك خاسس اليومين دول  !!! وهفتان كدا ،، اتغذا شوية يا نضري انتي داخل علي جواز

محمد يتوجه محمد لمحمود والد نهي : أه بالمناسبة يا عمي ،، ممكن أطلب من حضرتك طلب ،،

 ” نهي تنظر له بفرح شديد وسنية لكل غيظ ، لأنها تعلم ان محمد سيطلب يد نهي ، وعلاء وهناء يترقبان الموقف “

محمود : اتفضلي يا ابني

محمد : طبعا حضرتك عارف انا سايب شركتي وشغلي حالي ومالي كله علشان اطلب منك ايد نهي ،،

محمود : ايوا وكلنا عارفين كدا

 محمد : يمكن حضرتك ماتعرفنيش كويس والكام ساعة دول مش هيسمحو ان حضرتك تعرفني ،، وممكن تكون رأيك بناء علي كلام وبس سواء كلام حلو من حد ممكن يكون بيشوفي بعيونه الحلوة ،، وكلام تاني حش جدا ممكن تسمعه من حد شافني بعيونة الزبالة ،

سنية : انت بتقول ايه ايه الكلام

محمد : بصي يا طنط احنا مش جايين نهزر ،، خينا نتكلم جد شويه  ” ثم يوجه كلامه لمحمود : من خلال الكلام ده انا بطلب من حضرتك تأجل الحكم والرد علي الخطوبة يومين ، تكون عرفتني كويس ،، لأن انا بكره حكاية قالولو دي ،، لانها  غالبا بتعبر عن حالة نفسية للشخص الذي يقول

محمود : بصراحة يابني اللي انت بتقوله ده انا كنت بفكر فيه ،، وكأنك بتقرا أفكاري بالظبط

 سنية في نفسها ومن كتر الغيظ : اه يا ابن الكلب ” ثم تقول ” عين العقل ،، جدع يا محمد تفكيرك حلو  وعاجبني  ” الكل ينظر لها باستغراب وتكمل سنية كلامها : في ايه يا جماعة وانا قولت حاجة غلط

محمد : غلط !!! انتي تقولي حاجة غلط ابداً !!! ،، ساكته ليه !!! كلي يا طنط !! كلي يا حبيبتي ،، وفي نفسه يقول ” كلي كلك قطر بضاعة وماشي علي سرعة 200 كليو

محمود : بصراحة انا عاجبني النقاش اللي بينكو ،،

هناء : اه والله يا عمو ،، انا بحس ان ريه وسكينه اللي بيتكلمو مع بعض

 سنية : ريا سكينة في عينك ،، جاك قطع لسانك  ” هناء تزعل ووشها يحمر خجلا “

محمود : بصراحة بقي هي ماغلطتش ،، بصراحة انا مش عاجبني اسلوبكو انتو الاتنين مع بعض ،،

 محمد : والله انا معملتش فيها حاجة وحشه ، هي اللي ديما متهضاني !! ومش عارف ايه السبب ولا ارضيها ازاي

سنية : بقيت انا يعني الوحشة !! والزبالة وكلكو ملاك ،، حسبي الله ونعم الوكيل

محمود : انتي بتحسبني علي مين !!! بطلي بس اندفاعك ده !!! بصو بقي انتو الاتنين ،، انا مش حابب الصراع اللي بينكو ده ،،

نهي : أه والنبي يا بابا ،، علشان انا تعبت من اللي بينهم

محمود : اما انا بقي عندي  ليكو مفاجأة من نار

سنية : مفاجاة !!! ايه يا لخويا قول

محمود : تبقي مفاجأة ازاي

سنية : يعني مش هعرف ،، لا انا لو معرفش ممكن يجرالي حاجة

محمد : انتي حمه

سنية لمحمد : بتقول ايه

محمد  لمحمود : بتقول ايه يا عمي !!!

محمود : بقول انتي اتعشيتو تمام التمام  ، يا نهي خدي ضيوفك وفرجيهم علي بيروت وخلي سنية هنا انا عاوز اتكلم معاها

سنية : لما ارجع ،، هتكلم معاك للصبح !! انا رايحة معاهم

علاء : تنوري يا ماما

محمد : تنور ايه !! يا حاجة احنا رايحين نسهر وتنفسح ،علاء وهناء وانا ونهي وعمي اللي قال وموافق ،، انتي جايه ليه بقي عزول يعني !! شكلك هيبقي وحش ،، وحاجة كمان ، عمو محمود عاوزك في موضوع مهم ،، خليكي جايز تنجحي

سنية : أنجح

محمد : تنجحي في ايه في ايه !! أه تنجحي في الاعدادية ، يلا يا علاء

نهي : باي باي ماما ، باي يا بابا

محمود : باي يا حبيبتي بس ما تتاخروش

نهي : حاضر يا بابا

علاء : في كل الاحوال يا عمي احنا هنرجع بدري علشان هناء اللي حامل ولها مواعيد أدوية

،، ويخرج الرباعي الي بيروت وليالي بيروت وسهرات بيروت ومقررات بيروت  ، وتبقي سنية مع محمود وسلسبيل ،، وسنية تحاول بكل قوة افساد الجوازة بأي شكل وأي تمن ، وتختلق روايات كذب وحكايات من وحشي خيال سنية ، وكلها تتكلم عن غراميات محمد التي لا تعرف عنها شئ لكن الكذب والكلام امر من السحر ونجحت في قلب الموازين وتغير سلسبيل علي محمد ،، هذا الشاب المنعدم الاخلاق .

وبعد سهرة جميلة ابهرت الجميع واستمتع بها الشباب ، والعواجيز الثلاث في ترقب لوصولهم

نهي : مساء الخير يا بابا احنا جينا بدري زي ما وعدناك

محمود بصوت في غضب شديد  :  يلا علي فوق

نهي : تصعد وهي تبكي دون ان تعرف السبب

محمود لمحمد : وانت ياريت تحترم البيت اللي انت قاعد فيه اليومني اللي قاعد فيهم

محمد :  انا !!

محمود : أيوا أنت  أومال لمين

محمد في نفسه : أه يا بنت الكلب لعبتيه صح يا 60 كلب ماشي يا بومة وحياة امك ما هسيبك

علاء : يا محمد ممكن تطلع علي اوضتك دلوقتي لو سمحت !!

محمد : انا طالع طبعا ” ويصعد محمد لأعلي بسرعة شديدة وغضب شديد”

علاء : في ايه يا خالو ايه اللي غيرك كدا !!!

محمود : طبعا لازم اتغير لما الاقيك بتضحك عليا انت والنصاب اللي انت جايبة ده

علاء :  لو سمحت يا خالي انا ماسمحش لحد يقول علي ابن عمي نصاب ،، محمد ده انضف واشرف واحد في الدنيا

محمود : انت لسه هتكدب

علاء: اكدب !!! حتي انا طلعتني كداب !! ” وينظر لأمه ” في ايه يا حاجة ماله خالي

سنية : انا مالي يا ابني ،، إسأله

محمود : امك قالت لي كل حاجة عن محمد ،، انه نصاب وحرامي وبتاع بنات والبنت اللي ضحك عليها ،، وفي الاخر رماها والبنت التانية اللي عشمها ويوم الدخلة خلي بيها ،، وبلااااوي

علاء : ومين بقي اللي قالك الكلام ده

سنية : يا بني انت زعلان ليه كده ،، دالكلام ده لو اتقال علي امك مش هتزعل كده ” محمد ينزل علي السلم ويدخل في الحوار ”

محمد : لا تزعلي ولا حد يزعل ،، أنا سايب لكو البيت وماشي

محمود : تمشي تروح فين يا ابني في الوقت ده

محمد : انا انام علي الرصيف ولا اني اسمع كلمة زي اللي سمعتها النهاردا

سنية : أكيد ظبطت مع واحدة من اياهم وبتتلكك علشان تروح في للبنات الصيع بتوعك

محمد : مش هرد عليك لان الرد مش هيفيد ،، لكن هقولهالك كلمة واحدة ،، هيجي يوم وتقوليلي ارحمني يا ابني ،، اصل الايام دول ،، اشوف وشكو بخير

علاء : استني يا محمد انا جاي معاك انا وهناء ،، يا هناء اطلعي لمي هدومنا وهاتي الشنط علشان انا خلاص زهقت

محمد : خليك انت يا علاء ،، هتروح فين بمراتك ،، طب انا بطولي

محمود يشعر بغلطته الشديدة لأنه استمع الي صوت شقيقته سنية : محمد!!!  رجع الشنط دي مكانها

محمد : لا شكراً ، خلاص يا عمي انا كرامتي اتجرحت ، ودي بقي صعب تتداوي ،، أنا مش هبات هنا يعني مش هبات هنا

محمود : علاء : علشان خاطري يا محمد ، اقعد معانا

محمد :  علشان خاطري انت يا علاء ماتضغطش عليا اكتر من كدا علشان انا مش هتراجع انا والله ما هبات هنا ،، سلام ” ويخرج محمد مسرعاً ”

محمود : يا علاء روح معاه  في الاوتيل ده : ويديه كارت فيه عنوان الاوتيل ” وانا هكلمهم وكمان علشان نعرف عنوانه

علاء : حاضر يا خالو ،، وانا هجري الحقه !!

سنيه : ماتسيبه يغور في دهيه ،، انت عاوز تنقطني وخلاص

محمود : معلش استحمليني أختي

سلبيل : ايش عم بتفكر

محمود : بعدين محدش هيفهمني  ” ويرفع محمود سماعة التليفون ويطلب رقم الاوتيل ويحجز حجرة كبيرة لمحمد ويطالب صاحب الاوتيل بعد استلام اي نقود من محمد ،، وان الحساب علي محمود ويذهب محمد وعلاء الي الفندق بعد معاناة مع علاء ”

علاء لموظف الريسيبشن : ممكن حجرة بسرير

الموظف :  الباسبور بليززز

محمد يخرج الباسبور : اتفضل

العامل يكتب البيانات : ها الاسم هون  ، محمود بيه ،، حجز إليه سويت ، وباي الحساب

محمد : مش ممكن انا مابحبش حد يدفع لي انا ماشي

علاء :  محمد خليك أصيل !! ، خالي حس بغلطته ،، وبيصالحك ،، وانت دماغك ناشفه ونفذت كل اللي في دماغك  ،، وافتكر نهي !!! انت اتخليت عنها

محمد : وعاوزني اعمل ايه اكتر من الي انا عملته واتشحططت لغاية هنا

علاء : خلاص ، سيب الموضوع ده لي وربنا يعمل اللي فيه الخير ، واسيبك بقي علشان تنام ، وبكرا الصبح لينا كلام

محمد : ماشي ، تصبح علي خير سلام  ” ويصعد محمد للسويت الذي حجزه له محمود ويرجع علاء الي محمود وسنية

علاء : انتو لسه صاحيين

سنيه : انام ازاي وانت بره لغاية دلوقت واحنا في غربة

علاء : يعني يهمك انا اللي اتأخرت شوية انتي قلقانه ،،أومال الغلبان ده يعمل ايه اللي مالوش حد غيرنا وانتي بتضربيه في ضهره كداب

محمود : بلاش عتاب دلوقت ،، اطلعو نامو وبكرا الصبح الساعه 7 نتجمع هنا ،، ياريت بلاش تأخير

سنية : ليييه

محمود: اطلعي يا سنية

سنية : أفهم بس يا محمود ،، عاوزنا الساعه 7 الصبح لييييه !!!

محمود : يا علاء ، خد مامتك  ،،، تصبحو علي خير  ” وتطلع سنية وعلاء ونهله ويخل كل منهم في اوضته لينام ، ويتصل محمود بالأوتيل ليطمئن لوجود محمد ، ثم يذهب لينام هو الأخر ،، ونهي لا تزال في حجرتها وحاولت سلسبيل ان تخفف عنها لكن بلا فائدة فتضطر الي الخروج وتتركها بمفردها مع دمعها  ،، والجميع ينام ،،،

ومع خيوط الشميس الذهبية وأصوات البلابل الموسيقية  ،، و تدق الساعه السابعة في الفيلا !!!!!

 

التعليقات