التخطي إلى المحتوى
الفصل الخامس عشر  من رواية ” جبروت دموعها ” للكاتب والإعلامي ” نصر الديب “

الفصل الخامس عشر  من رواية ” جبروت دموعها ” للكاتب والإعلامي ” نصر الديب “

الفصل التاسع من رواية ” جبروت دموعها ” للكاتب والإعلامي ” نصر الديب “

نهي : ده مش مجرد كلام يا محمد ، دي مشاعر ماقدرتش اخبيها ، توعدني يا محمد

محمد : اوعدك بس علي ايه

نهي : قبل ما توعد ،، اعرف انت اللي هطلبه منك صعب جدااا

محمد : مهما كان اللي هتطلبيه مني هنفذه ،، قولي بقي

سنية تتسحب تريد أن تعرف ما يدور بين العاشقين محمد ونهي وتهبط عليهم فجأة : هتنفذ ايه بالظبط يا محمد

نهي تصرخ من الفزع ومحمد ينظر لها باستغراب وغباء شديد ويقول لها : انت ايه يا شيخة،، انتي شبح

سنية : لا لالا ،، دأنا عملك الأسود ،، وأنت أعمالك السودة كتير اوووي وانت عارف

محمد : أسود فوق دماغك ان شاء الله

سنية : انت بتقول ايه يا زفت انت

نهي : يووووه انتو هتتخانقو تاني أنا زهقت من الحوار اللي بينكو ده كل شوية ،، ارحموني بقي انا اعصابي تعبت

محمد : خلاص يا نهي مفيش حاجة انا سايب لها المكان ويوجه كلامة لسنية : اشبعي بيه ،، وينظر لنهي: انا ماشي

نهي : وانا كمان همشي ، بعد اذنك يا طنط انا رايحة الحمام ” وتذهب نهي الي الحمام وسنية تقف بمفردها فتشعر بالوحدة وتقول لنفسها” : هتسبوني لوحدي !!! انا كمان ماشية أقعد مع محمود أخويا ” وتذهب الي محمود

محمود : مالك يا سنية انتي تايهه ليه

سنية تتمتم بكلام غير مفهوم وينظر لها محمود باستغراب شديد وتدخل نهي : بابا !! ماما بتقولك يلا العشا جاهز

محمود : طب قولي لهناء وعلاء ،، ومحمد فين مش باين ،، ويوجه كلامه لسنية يلا يا سنيه ،، ” سنية تنظر له وكأنها انعزلت عن العالم ” ومحمود ينظر لها باستغراب شديد ” يلا يا سنية في ايه مالك يا حاجة سنية ”

سنية ” والله مانا عرفا ايه اللي جرالي

نهي تدخل مرة اخري : يلا يا بابا ” وتذهب نهي الي السفرة التي في الأسفل ويتبعها محمود وسنية وهناء وعلاء وسلسبيل في انتظارهم

محمود يدخل وسنية ويجلس كل منهما في مكانه

وسلسبيل تلاحظ عدم وجود محمد هناء : وين هناء و محمد وينه هالزلمه

علاء : هناء في الاوضة ، وانا هروح انادي لها

نهي : ومحمد بيقول ماليش نفس

محمود : ليه !!! في حد زعله

نهي : لاء ،، ما اعتقدش

علاء : انا هروح اشوفه محمد ماله وهعدي علي هناء كمان ” وينظر محمود الي نهي وسنية نظرة بألف سؤال وسؤال ،، ويذهب علاء الي هناء اولا فيجدها تبكي فيسألها : في ايه مالك

هناء : انا افتكرت حاجة مهمة جداً “ماماوبابا ”

علاء : مالهم

هناء: انا كلمتهم اول ما جينا وقولت لهم انا كل يوم هطمنكو عليا ،، ونسيت اتصل عليهم علشان اعرفعهم اننا هنا ،، كنت هتصل ازاي وانت و عمو محمود ما قولتوش احنا رايحين فين وجهزتو كل حاجة حتي ملابسنا جهزتوها من غير ما نحس

علاء : ماتقلقيش أكيد الشغاله هتقولها ،، لانها عارفه احنا فين ،، ما تزعليش ولما نرجع هبقي اتصل عليهم وافهمهم ،، ويلا بسرعة علشان هما مستنينا علي العشا ” ويذهب علاء وهناء ،،،

وفي فيلا الدكتور شريف هناك قلق كبير من سعاد والدكتور شريف علي ابنتهم هناء : اتصل تاني علي الرقم اللي هي ادتهولنا

شريف : اطمني هي مش كلمتك أول ما وصلت وطمنتك عليها

سعاد : أيوا ،، بس انا قلبي مش مطمن

شريف : ما تخافيش ،، ان شاء الله خير

سعاد : اصل انت حاطط ايدك في ميه بارده ،، نفسي أكون زيك كده

شريف : انتي هتلبسيها فيا ولا ايه أدي التليفون اهو

الو يا سنترال انا طالب رقم في لبنان بقالي ساعة مفيش حد عبرنا ،،

عامل السنترال : حاضر يا فندم خليك معايا : الوووو لبنان الووو ،، لبنان معاك يا فندم

شريف : الو الو

الشغالة : الوو

شريف : ممكن اكلم هناء

الشغالة : شو بدك ،

شريف هناء زوجة الدكتور علاء

الشغاله : شو علاء ،، ماعنبتحكي ،، أه هلا بتكلم عن الزلمة علاء ابن خيت محمود بيك

شريف : ايوا هما دول فين بقي

الشغالة : كل العيلة علي البحر في نزهة 3ليالي

شريف : طب ياريت لما تيجي خليها تكلمنا تطمنا عليها سلام “ويوجه كلامة لسعاد : شوفتي بقي هي بخير يا ستي وبتتفسح 3 ايام معاهم ،، واجعه دماغي انتي وبس

سعاد : انا بردو مش ، مرتاحة ،، قلبي مش مرتاح ن قلب الام اللي انت ما تعرفوش

شريف : يووووووووه يعني هيا تتفسح وانتي تقرفينا !!! ارحمينا بقي

وفي الليل الصافي علي سطح المياه العميقة يتناول محمود وعائلته الكبيرة العشاء في جو هادي صافي

سلسبيل : هلا عندنا هون لما القمر بيكون بدر كل منا يتمني شيء

محمود : هنبدأ بيكي

سلسبيل : شو ممكن أتمني !! أه مافي أجمل من السعادة لبنيتي نهي وماعاد بدي شئ تاني !!

محمود : وانتي يا سنية !! تتمني ايه في اليوم ده

سنية تنظر لمحمد نظرة غباء بعيون وقحة : أتمني حجات كتير أوووي ،، ومش هقدر اقولها لكن اللي ممكن اقوله ان ربنا يسعد علاء ابني

محمود : وانت يا علاء : تتمني ايه

علاء : أتمني ان ربنا يوفقني انا وهناء ويكون عندي عزوة

محمود : دورك يا هناء

هناء : اتمني ان ربنا يوفقني وان علاء يفضل جنبي ويحبني كده دايما حتى الممات ” وتنظر لها سنية بغيط وغيرة شديدة علي ابنها علاء ”

محمود : نهي هتتمني ايه !!

نهي : أتمني ان ربنا يوفقني في حياتي ويخليكو كلكو ليا

محمد : وانت يا عمي تتمني ايه

محمود : بتدبسني يعني !! ماشي ،، عموما انا اتمني ان افرح بنهي وربنا يسعدها

علاء : مش باقي غيرك يا محمد تتمني ايه !!

محمد : أتمني حاجتين بس الأولي ان ربنا يكرمنا في الفرح ويكون فرح كبير وان محدش يكون عزول بينا

نهي : والتاني !!

محمد : التاني ان ربنايقبل من سنيه أمنيتها بالنسبة لعلاء ،،
وباقى امنياتها ،، يا رب ما تقبلها ابدا

سنية : شوفتو بقي!! هو اللي بيجر شكلي

محمود : بيهزر معاكى يا سنية

سنية : وانا مش قابلة منه هزار ده دمه يلطش ”

فجأه
يهتز الجميع وه على متن اليخت بشده وكأنه زلزال وتصرخ نهي وهناء ”

وتتوالي الضربات والهزات والجميع يصرخ وريس اليخت يصعد ليري ما يحدث وكل منهم ينظر للأخر وهم في حالة رعب وفزع ونهي تمسك في محمد ويهتز اليخت بشكل مستمر وكأنه يرتطم بصخرة ،، ويصعد الجميع الي اعلي ليروا ما يحدث وفجأة تصرخ هناء :: حوووووووووووووووووووووووووت

والجميع في حالة فزع شديد وصراخ من السيدات بسب رؤيتهم لذيل الحوت

سنيه: بالحوت بيقرب علينا ،، بيقرب ،، الحوت الحووووووت

محمد : كله يهدي شويه خلينا نفكر هعمل ايه ويوجه سؤاله لمحمود : معاك سلاح

محمود : طبعا لا هجيب سلاح من اين !!! ” ويتوجه محمد لريس اليخت ويسأله : عندك سلاح !!!

ريس اليخت : لا مافي للاسف ،، ممنوع السلاح هون ،،

وفجأة يهتز اليخت بشكل أكبر مما كان ويصعد علاء : ياريس الحوت اصاب اليخت من تحت وعمل فتحة بيدخل منها الميه

” يجري محمد و الريس وعلاء الي أسفل اليخت ويحاولوا ان يصلحوا الفتحة لكن بصعوبة كبيرة ينجحوا أن يخفضوا بنسبة كبيرة كمية المياة التي تدخل اليخت ،، والرعب ينتاب الجميع وبخاصة هناء الحامل وخوف علاء عليها بشكل كبير جدا لانها تحمل اول مولود له !! ويهجم الحوت مرات عديدة علي اليخت ليصيبه اصابة بالغة في الأمام ويكسر جزء كبير وتتدفق المياة من الامام بشكل سريع ويستمر الحوت بإصابةاليخت وفجأة يقول ريس اليخت : يا إستاذ محمد ، في هون سلاح

محمد : وساكت

ريس اليخت : هلا كنت برتعد منك

محمد : هو لسه في كلام هات السلاح ،،، ” ريس اليخت يذهب ليحضر السلاح ويعطيه لمحمد ” ومحمد يأخذ السلاح ويستكشف مكان الحوت ونهي تمسك في يده اليمنى
وسنيه تمسك بيده اليسري ، وتصرخ سنيه : الحوت أهوه ” ويتحرك محمد ليحاول أن يصطاده الا أن سنيه تعرقل ذلك بسبب أنها تمسك بمحمد وبيدة وكل ما يضرب لا يصيب الهدف

محمد يصرخ في وجه سنية : ابعدي عني يا شيخة خلينا نخلص ، هنموت قبل ما أدخل دنيا يا بنت الفقرية

“علاء يجري الي محمد ومعه محمود : الحقونا

محمد : في ايه ،

محمود : اليخت اتملي ميه من تحت ، وغالبا وريس اليخت بيقول ساعه والمركب هتتقلب

سنية : يعني هنموت انا مش عاوزه اموت ،، اعمل حاجة يا محمد يابني انا زي امك

محمد : مش هرد عليكى انا مش فاضيلك دلوقت ، ويوجه كلامه لعلاء : بسرعه خلي الزفت ريس المركب يعمل اي حاجة ،،أه خليه يبعت رسايل استغاثه لاقرب فنار ،، بسرعة وخلي كل واحد يلبس جاكت الانقاذ بسرعة مفيش وقت وبعد ساعه من المناوشات والخوف والحذر ،، يلقب اليخت ويتبقي المقدمة الخاوية ويقع الجميع في الماء وسط صراخ كبير ورعب شديد وجاكت الانقاظ يجعلهم جميعا في حالة طفو علي سطح الماء ،، والكل خائف من الحوت الذي من الممكن أن يأتي في أي وقت ليلتهمهم جميعاً وبعد محاولات عديدة يصعد أخيراُ ،، ريس المركب علي الجزء المتبقي الذي يطفو علي سطح الماء ويصعد محمد بعد صعوبة شديدة ،، والكل ينادي علي محمد ليصعد من الرعب الشديد ،، وفجأة يظهر الحوت ويحوم حول اليخت الغريق ويقترب بشدة من نهي وتصرخ بشكل مستمر ويصرخ محمود وسلسلبيل تبكي وهي تصرخ ،ثم

نهي : الحقني يا محمد الحوت بيقرب مني

محمد يمسك السلاح ويزيل البلاستيك الذي وضعه محمد بداخله ليحميه من الماء ويضرب الحوت ، وللاسف لم يصبه لكنه نجح في ابعاده عن نهي حبيبته ، ألقي محمد لنهي الحبل حتي تمسك به ،، ويسحب نهى حتي صعدت الي محمد ،، واحتضنت محمد حبيبها ومنقذها ، نهي : أنا مديونه لك بعمري ، وبحبك يا محمد بحبك وبموت فيك

محمد : وانا كمان عمري ما حبيت حد قدك

سنية : انتو بتحبو في بعض !!! ياللي مفيش عند اللي خلفوكو دم !!! ،، احنا في ايه ولا في ايه اخلصو وطلعونا من المية دي ” وتصرخ في وجههم ” اخلصوووووووووووو

علاء : محمد ارمي الحبل خد هناء الأول

سنية : أنا الأول تفضل مراتك علي أمك يا علاء

علاء : هي حامل يا ماما

محمد : انتو لسه بتتشاورو يلا بسرعة ” ويرمي الحبل الي هناء : يلا يا هناء امسكي يلا بسرعة !! يا علاء ارفعها علشان هي مش هتقدر تساعدنا ساعدها انت ويظهر الحوت فتسقط هناء مرة أخري الي البحر لأن محمد يحاول أ يضرب الحوت فيهرب الحوت من المكان ، وهناء تتوجع من الألم بعد قذفها مرة أخري في البحر وخصوصا انها حامل وتصعد رويداً رويداً وبشق الأنفس تصل هناء الي المنطقة الأمنة الي حد كبير ،

محمود : ارمي الحبل يا محمد

محمد : طنط سلسبيل امسكي الحبل

سنية : مفيش طنط سنية وانا اخر واحدة كده ،، عاوزين الحوت يا كلني

محمد : الحوت يخاف ياكلك لانه هو هياكل سم مركزززززززز

محمود : يلا يا محمد يابني اسحب وتصعد سلسبيل وتحتضن نهي وهناء

علاء : يلا يا ماما انتي اللي عليكي الدور

محمد : يلا يا طنط امسكي ويرفعها محمد والريس وفجأة يظهر الحوت لكن بشكل سريع فيضطر محمد في ترك سنية والتفرغ الي الحوت بالضرب بالنار ليصيبه او علي الأقل ليخيفه فيهرب من هذا المكان

سنية : بقي كده يا منيل تسيبني أترمي تاني في البحر والله انت متعمدها وانا عارفه

محمد : انا غلطان !! الحوت كان جاي عليكو علشان ياكولكو وانا الوحيد اللي اتصرفت وبعدته عنك

سنية : انت لسه هترغي ارمي

محمد يرمي الحبل فيمسك به محمود ويحاول ان يعطيه لسنيه ومحمد يقول : اطلع بسرعة يا عمو محمود يلا مفيش وقت

محمود :وسنية : اطلع بسرعه بس وانا هجيبها بعد ويصعد محمود ويتبقي علاء وسنية

سنيه : ارمي يا محمد يا ابني بسرعه دانا بحبك زي ابني يا محمد ، والله هتغير معاك ، وهعاملك حلو دأنا بحبك يا ابني

علاء : ارمي يلا بسرعة علشان ماما تطلع ” محمد يعطيهم الحبل لتصعد سنيه لكن أول ما يمسك الحبل وتصعد 3 متر ،، يصرخ محمد ويقول : الحوت الحوت ويضرب طلقتان تجاه الماء، ويترك سنية تسقط مرو أخري في البحر وسط صراخ شديد منها : والله انت قاصد ،، انت جبله ومعندكش دم ،، والله بس لما أطلعلك

” ويقذف محمد الحبل مرة أخري ولكن الي علاء يا علاء تعالي

علاء : امسكي الحبل يا ماما امسكيه كويس ويأتي الحوت ويهرب علاء الي الخلف عائما ويسحب محمد سنية لكن بالبطئ

سنية : ارفع يابن ،، ارفع يا محمد الحووووووووووت الحووووووووت الحوووووووووووووت ويتركها محمد مرة أخري ويضرب الحوت بالنار لكن هذه المره يصيب الحوت في مقتل ويستمر في ضرب النار اتجاه الحوت قبل ان يصل الي سنية في أخر لحظة

سنية : أنت يا بن الكلب طلعني بسرعة يخرب بيتك وبيت اهلك طلعني ،، يا محمود طلعني

محمد : تصدقي انا غلطان اني انقذ واحدة زيك

سنية : يا بني معلش انا كان بيني وبين الموت لحظة ،، سامحني ،، طلعني بقي طلعني يا حمادة ،، طلعني يا بني ” وويقذف محمد لهم الحبل ويسحب سنية وفجأة تأتي سفينة كبيرة انها سفينة الانقاذ ويترك محمد سنية فتقع مرة اخري في البحر ،، سنية : اه يا بن الكلب

محمد : اعمل لك ايه سفينة الانقاذ جات خلاص ،

سنية : تقوم ترميني في البحر كده !!!!!! ماشي

محمد : دي أخرتها معاك !!! ،، يا وليه انا لسه منقذك في أخر لحظة من الحوت الكبير وقتلته ياريتني كنت سيبته وكان اتعشي بيكي النهاردا ،، وتأتي سفينة الانقاذ للبنانية فجأة وتنتشل علاء وسنية من البحر ويصعد محمد ومحمود ونهي وهناء وريس اليخت ، وأخيراً ينتهي هذا الكابوس الذي لم ولن ينساه أي منهم ويرجع الجميع الي القاهرة استعداد لحفل زفاف محمد ونهي

التعليقات