التخطي إلى المحتوى
رداً علي أردوغان ، وبعد حقل ظهر مصر تحدد الموقع القادم للبحث عن الغاز فى البحر المتوسط ، السعودية تقف بجوار مصر وتكشف مخطط تركيا المدبر للقاهرة

رداً علي أردوغان ، وبعد حقل ظهر مصر تحدد الموقع القادم للبحث عن الغاز فى البحر المتوسط ، السعودية تقف بجوار مصر وتكشف مخطط تركيا المدبر للقاهرة

 

حقل ظهر للغاز الطبيعى سيكون البداية الحقيقية للدولة المصرية التى تسعى للاكتفاء الذاتى ومن ثم التصدير للخارج، حيث بدأت جهود البحث البحث عن الغاز لاكتشاف حقول أخرى  في البحر المتوسط.
وقال المهندس طارق الملا وزير البترول المصري: “نسعى ونعمل جاهدين فيما يخص البحث والوصول لاكتشاف حقول أخرى كحقل ظهر”، كاشفا عن موقع البحث عن الغاز القادم بأنه سيتم عمل مزايدات في الربع الأخير من 2018 بالبحر الأحمر للبحث والاستكشاف.
وأضاف وزير البترول المصري، في تصريحات صحفية على هامش مشاركته في فعاليات استقبال علماء مصر تستطيع لأبناء النيل، بالأقصر: “إننا نسعى للوصول للاكتفاء الذاتي من الغاز الطبيعي وتوفير احتياجاتنا”.
وأوضح: “نسير بخطى ثابتة لجعل مصر مركزا إقليميا لتداول البترول والغاز الطبيعي ونسعى لتوفير كل المقومات لذلك”.
كما أكد أن قطاع البترول المصري يظهر بمستوى متقدم وهناك شراكات مع شركات أجنبية، ويعد ذلك فرصة لتبادل الخبرات واستخدام أحدث التكنولوجيات في أعمال البحث والاستكشاف، فضلا عن تطوير العنصر البشري.

 

 

ومن جهة أخري

سلطت الصحف السعودية الصادرة اليوم، الضوء على صراع الغاز الذي بات يغلي مياه البحر المتوسط، وكذلك تصدي روسيا لكل محاولات وقف إطلاق النار في سوريا.

كما اهتمت الصحف أيضا بقرار واشنطن بفتح السفارة الأمريكية في القدس في مايو المقبل، وكذلك تفاؤل المملكة السعودية باستقرار أسعار النفط.

الصحف أيضا نقلت عن مجلة فوكوس الألمانية أن قطر مهددة بسحب استضافة كأس العالم والبديل المحتمل أما إنجلترا أو الولايات المتحدة.

ونبدأ جولتنا من صحيفة “الشرق الأوسط” موضحة أن مياه شرق البحر المتوسط تغلي تحت وقع التوترات جراء الصراع بين دول المنطقة على موارد الغاز فيها، ودبلوماسية البوارج الحربية، صفقات بمليارات الدولارات.

وقبالة سواحل جزيرة قبرص المقسمة، اعترضت بوارج حربية تركية عمليات التنقيب التي تعتزم القيام بها مجموعة «إيني» الإيطالية، ومنعت أمس محاولة أخرى من هذا القبيل، حسب وكالة الصحافة الفرنسية وتقف السعودية دائما مع مصر ضد اي تهديد بل وتكشف المخططات التركية .

في الوقت نفسه، تسعى الولايات المتحدة إلى التوسط بين إسرائيل ولبنان في خلافهما حول حدود بحرية تطمح بيروت إلى أن تنال بعد تسويتها حصة لها في الحقول البحرية.

أما مصر التي تملك أكبر احتياطي للغاز في المنطقة، ووقعت اتفاق تطوير ضخم مع قبرص، فقد دخلت في مواجهة مع تركيا حول هذه المسألة.

ويقول المحلل لدى «آي إتش إس ماركيت» اندرو نيف: «لا أعتقد أن تركيا تريد إثارة مواجهة، لكن لا يمكن في الوقت نفسه استبعاد ذلك نهائيًا». وتابع نيف «إذا توغلت إحدى سفن التنقيب بعيدًا في إحدى المناطق البحرية المتنازع عليها فربما تلجأ تركيا مجددًا إلى (دبلوماسية البوارج الحربية) دفاعًا عن مصالحها».

وعلى صعيد آخر، أوضحت الصحيفة أن التشدد الروسي يستنزف قرار الهدنة، موضحة أن التصويت حول الهدنة تم إرجاءه من جديد.

سعت الدبلوماسية المضنية التي تبذلها الكويت والسويد خلال اليومين الماضيين إلى تذليل غالبية العقبات أمام تصويت مجلس الأمن على مشروع قرار يطالب بـ«وقف الأعمال العدائية فورًا» في كل أنحاء سوريا، وفي مقدمها الغوطة الشرقية لمدة لا تقل عن 30 يومًا من أجل السماح بإيصال المساعدات الإنسانية. لكن روسيا تمسكت بموقفها المتشدد، في استنزاف لقرار الهدنة، ما استدعى تأجيل التصويت على مشروع القرار حتى الساعة الخامسة مساء اليوم السبت، بحسب ما قال سفير السويد أولوف سكوغ الذي تحدث عن الفشل في «ردم هوة الخلافات بشكل تام. الأمر محبط للغاية».

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس إن ما فعلته روسيا وإيران والحكومة السورية مؤخرا في سوريا «عار» على الإنسانية، في وقت استمر القصف الكثيف مثل المطر على الغوطة بالتزامن مع مفاوضات نيويورك.

وقبل التصويت أمس، الذي أرجئ مرات عدة، وجهت موسكو انتقادات إلى مشروع القرار. ووفقًا لمعلومات لـ «الشرق الأوسط» من مصادر وثيقة الصلة بالمفاوضات المعقدة والصعبة خلف أبواب موصدة، فإن التقارب حصل بعدما أبدت الدولتان اللتان أعدت مشروع القرار، الكويت والسويد، انفتاحًا نسبيًا على تعديلات عميقة طلبتها روسيا، وتتعلق خصوصًا بإزالة الجدول الزمني المحددة بـ 72 ساعة للبدء بتنفيذ القرار من الفقرة الأولى، فضلًا عن استثناء تنظيمي «داعش» و«هيئة تحرير الشام» («جبهة النصرة» سابقًا) الإرهابيين، ومن يرتبط بهما من أفراد وجماعات وكيانات وهيئات.

كذلك استجاب المفاوضون الكويتيون والسويديون لـ«تحفظ» أميركي يتعلق بربط الوضع الإنساني في الرقة بـ«العمليات العسكرية» التي ينفذها التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة. وتخلل ذلك أيضًا إجماع الدول العشر غير الدائمة العضوية في مجلس الأمن على اتخاذ موقف واحد داعم للقرار الكويتي – السويدي.

ومن صحيفة “الحياة”، نقلت عن مسؤول أمريكي أمس الجمعة أنه من المتوقع أن تفتح الولايات المتحدة سفارتها لدى إسرائيل في القدس المحتلة في مايو المقبل فيما اعتبرت القيادة الفلسطينية القرار بأنه يشكل «استفزازًا للعرب».

ويمثل نقل السفارة من تل أبيب تحولًا في سياسة الولايات المتحدة القائمة منذ عقود.

ويشكل فتح السفارة في مايو المقبل على ما يبدو إطارًا زمنيًا أقرب مما كان متوقعًا. وكان مايك بنس نائب الرئيس الأميركي قال أمام الكنيست الإسرائيلي الشهر الماضي إن الخطوة ستتم بحلول نهاية العام 2019.

وقال المسؤول الأميركي الذي طلب عدم نشر اسمه إن فتح السفارة يتزامن مع الذكرى الـ 70 لقيام إسرائيل.

وفي الصحيفة أيضا، أوضحت أن وزير الطاقة السعودي، خالد الفالح رجح استمرار تراجع المخزون العالمي من النفط هذا العام، موضحا أن الأسواق تستعيد توازنها.

وأضاف في تصريحات خلال زيارته الهند أمس: «هذه فترة تتسم بضعف الطلب بسبب العوامل الموسمية، المصافي تخضع لصيانة والطلب الاستهلاكي منخفض لكن البيانات تتحدث عن نفسها».

وأوضح أن «كثيرًا من المؤسسات وثّق انخفاض المخزونات، وأعتقد أن ذلك سيستمر في 2018»، معبرًا عن أمله بأن تستقر الأسواق.

ومن صحيفة العاصمة “الرياض”، أوضحت أن بطولة كأس العالم 2018 ستقام في روسيا بالرغم من العديد من الشكوك، على عكس قطر المهددة بسحب استضافة كأس العالم 2022، فوفقًا للمعلومات فسوف يقوم الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا بإعادة النظر واتخاذ القرار المناسب نهاية الصيف القادم.

وسبب انتشار العديد من الفضائح حول قضية استضافة كأس العالم أصبحت روسيا هي المستضيف لكأس العام 2018 وقطر عام 2022، قامت الفيفا مؤخرا بتغيير إجراءات الاستضافة وستفتح مستقبلا باب التصويت على هذا الإجراء أمام جميع الدول الأعضاء البالغ عددهم 211 عضو في الاتحاد الدولي لكرة القدم.

وفي التصويت الذي تم لروسيا وقطر، فقد كان يحق لأربعة وعشرين عضو فقط التصويت أمام اللجنة التنفيذية السابقة، ولكن بسبب ضرورة النزاهة في هذه القضية يبدو الآن أنه ستظهر العديد من العواقب الوخيمة.

ووفقًا للأوساط المحيطة فسوف تخسر قطر حق بث ونقل مباريات كأس العالم لعام 2018، بل وأكثر من ذلك حيث تُشير المعلومات أيضًا إلى أن استضافة بطولة 2022 ستكون من نصيب الولايات المتحدة أو إنجلترا.

التعليقات