التخطي إلى المحتوى
ابن المجنونه و عصر الكراهيه الامريكانى ،، بقلم “عمر حشيش”

ابن المجنونه و عصر الكراهيه الامريكانى ،، بقلم “عمر حشيش”

ترامب يتصرف مِثل الثور الهائِج ويضرب يمينا ويسارا، دون وعي

لا يمكن فهم الموقف الأمريكي والأوروبي، خاصة البريطاني المتطرف والمعادي لمصر الدوله و نظامها، إلا في إطار سياق المتغيرات السياسية الإقليمية التي تمر بها المنطقة، فهذا الموقف الذي يشكل حملة ممنهجة للإضرار مصر، ينطلق من أسباب عديدة أهمها نجاح مصر في عرقلة مشروع فرض هيمنة التنظيم الدولي للإخوان على المنطقة العربية في أعقاب ثوراتهم الملونه، بعد إسقاط مشروعهم في مصر، حيث أصبحت هذه الدول بالإضافة الي تركيا وقطر مركز انطلاق التنظيم الدولي للإخوان والداعم الرئيسي لها، رغم كافة الحقائق التي أعلنتها مصر للعالم حول ضلوع التنظيم في العمليات الإرهابية في مصر.
يجب أن نعمل، وبسرعة فائقة قبل أن يستفيق العرب من سُباتهم، فيطلعوا على وسائلنا الدعائية.
فإذا استفاقوا، ووقعت بأيديهم تلك الوسائل، وعرفوا دعامتها وأسسها، فسوف لا تفيدنا عندئذ مساعدات أمريكا وتأييد بريطانيا وصداقة ألمانيا؛ وعندها سنقف أمام العرب وجهاً لوجه مجردين من أفضل أسلحتنا
تبحث أمريكا في دفاترها القديمة عن مخرج لأزمة، ورطتها فيها أذرعها الإرهابية داخل سوريا، التي ادعت أن الجيش العربي السوري أطلق السلاح الكيماوي على المدنيين في الغوطة الشرقية، والتي مثلت أفلاما ومشاهدا، ثبت للعالم كله زيفها، وبالطبع لن تجد الدولة الداعمة لهؤلاء إلا سيناريو العراق لتكرره هنا.
والأمر بسيط… ليس على دونالد ترامب إلا أن يفتح درج مكتبه الأيمن، ويتناول منه ملف الحرب الأمريكية في العراق، ويقرأ الشطر الخاص بتلفيق تهمة امتلاك الأسلحة الكيماوية ضد المدنيين، وحشد وتحزيب دول العالم، ثم تحريك الجيوش، ليموت مئات الآلاف من البشر، حفظا لماء وجه القيادة الأمريكية.
وليس على ترامب أن يقلق، لأن كثير من دول العالم الكبرى — كالعادة — ستتواطأ معه حرصا على مصالحها المشتركة مع بلاده، رغم أن قادة هذه الدول — أحيانا — تضطر إلى التخلي عنه في منتصف الطريق، حرصا على مصالحها الخاصة، الاقتصادية أو الانتخابية.
جميعنا نذكر الدبلوماسي البرازيلي خوسيه بستاني، إنه أول مدير عام لمنظمة حظر الأسلحة الكيماوية، وأكثرهم شعورا بالذنب، بسبب اعتقاده بأنه كان بإمكانه المساعدة في تجنب ما يصفه بـ”الغزو عديم الجدوى للعراق وتداعياته الرهيبة”.
بستاني، انتهت فترة ولايته الثانية في المنظمة، التي تأسست عام 1997، بطريقة مثيرة للجدل، في مارس/آذار عام 2002، بعد اقتراح تقدمت به الولايات المتحدة ووافقت عليه 48 دولة عضوا بالمنظمة، بينما رفض الاقتراح 7 دول وتحفظت عليه 43 دولة، على الرغم من أنه قبل إقالته بـ 11 شهرا، كان قد أعيد انتخابه بالإجماع لرئاسة المنظمة.
يكشف بستاني، البالغ من العمر 71 عاما، في أحد حوارته الصحفية، أن السر وراء إقالته كان اتفاقه مع العراق وليبيا على الانضمام لمعاهدة حظر أسلحة الدمار الشامل، وموافقة العراق وقتها كانت تعني أن يبدأ التفتيش هناك بحلول نوفمبر/ تشرين الثاني من عام 2002.
يقول خوسيه بستاني: “الأمريكيون كانوا غاضبين.. إذا سمح لمفتشي منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بالدخول إلى العراق، لما وجدوا أسلحة كيميائية، وهو ما كان سيضعف حجة الغزو.. الأمريكان أرادوا غزو العراق، لكن التفتيش كان يتعارض مع مصالحهم”.
الآن، تعيد أمريكا اللعبة المكررة، تدفع رجالها — من الإرهابيين المخلصين — داخل سوريا إلى تمثيل وافتعال أزمات، ثم التثبت بهذه الأزمات أمام مجلس الأمن والأمم المتحدة، وتدعو الدول — التي تشاركها الوليمة دائما — إلى تحرك عسكري سريع ضد الدولة السورية، وهي تدرك أنه سيكون تحركا غير قانوني، ولا يتوافق مع أي معايير أخلاقية دولية.
الآن تسعى الولايات المتحدة — بدعم من إسرائيل وفرنسا وبريطانيا — إلى تكرار نفس السيناريو الذي حدث في العراق، فيبدأ الحديث عن الترسانة السورية من الأسلحة الكيماوية، التي تأكد العالم كله من أنها تم القضاء عليها منذ عدة سنوات، وتحديدا عام 2014، من خلال منظمة حظر الأسلحة الكيماوية، ثم تأتي مرحلة استخدامها ضد المدنيين العزل الأبرياء، لينتهي الأمر بغزو شامل.
خلى بالك
‎المعركة ممتدة والحرب علي مصر والأمة شرسة ومعقده
“هاتوا أيديكم…وافتحوا قلوبكم…وانسوا أحقادكم وقفوا صفا واحدا ضد أعداء الأمة العربية أعداء الإنسانية…الذين أحرقوا مقدساتنا وسلبوا ارضنا و عرضنا…هكذا سنبني مجداً ونحيي تراثاَ ونثأر لكرامة جرحت وحق اغتصب”
خلى بالك
-مصر تؤكد للعالم اجمع ان شعبها عازم على ان يحافظ على سيرة ومجد اجداده.
مصر تؤكد للعالم اجمع انها قادرة على مواجهة اى صراع فى سبيل بناء مستقبل امن لكل الاجيال القادمة .

 

الكاتب ،،، عمر حشيش

أمين المصريين بالخارج

منسق عام الجبهه الوطنيه للمصريين بالخارج

مستشار المشروع القومى للصناعات الصغيره بالخارج

 

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏منظر داخلي‏‏‏

التعليقات