التخطي إلى المحتوى
فلا نظرات تعيقنى ولا شفقات تؤرقنى ،، بقلم // أحمد الجمل

فلا نظرات تعيقنى ولا شفقات تؤرقنى ،، بقلم // أحمد الجمل

إلى حيث سأذهب مدرستى ، فقد وضعوا أمامى حواجز تعيقني ، عدت وحيدا” للمنزل، رحت ألوم نفسى وعقلى ، أعلن غضبى على نفسى رغم براءة نفسى

فتسائل عقلى : لماذا خرجت من منزلى وتكبدت عناء هذه المسافة الشاقة ؟

حيث هناك تركونى وحيداً ،،

سيدى أواجه عقوبتى وحدى ،، أشاهد تلك السلالم وأشعر لو كنت أستطيع ان أحلق بعيداً

يكفى أننى قد جئت إلى حيث ما كنت أؤمن به وتوقفت قليلا” أتأمل حولى متسائلا” :

ألست إنسان مثلهم ؟

ذهبت أناضل من أجلى فاخذت كشاكيلى وأقلامى وحقيبتى لأجل أتمتع بنظرة إلى حيث تتواجد مدرستى

أشاهد مبنى بعيداً وأخاطب نفسى :

أوليس من حقى ملاذ آمن و متاح ، اتعلم فيه وأبدع إلى أن أحقق حلمى 💓

قررت بتحدي ،،،

سأذهب كل يوم وأنادى كل من غاب ضميره ، فإنى على يقين سوف احصل على حقى مادامت مؤمناً به
فلا نظرات تعيقنى ولا شفقات تؤرقنى 💕

التعليقات